بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

Visits to Hell, Part 14 – Rescuing Sinners Associated with False masters for the Sixth Time

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
نادَتِ المُعَلِّمَةُ: "تعالي معي بسرعة!" طرنا إلى كوكبٍ غريبٍ، مُظلم، وكلانا يرتدي درعًا ذهبيًا ناعمًا مُحكمًا، واستكشفنا المكان، فرأينا على نحوٍ مُبهم غطاءً فولاذيًا مُربّعًا على الأرض. مدّتِ المُعَلِّمَةُ يدَها لفتحه ورفعت الغطاء المربّع. انبثق منه غازٌ مُروّعٌ سامّ. تراجعنا سريعًا وطرنا مبتعدين.

سألتُ المُعَلِّمَةَ: "هل سننقذ المُعَلِّمين المزيّفين مرةً أخرى؟ إن أجسادهم الماديّة لا تعلم أنّ المُعَلِّمَة قد أنقذت أرواحهم للمرة السادسة. ومع ذلك لا يتوبون بعد إنقاذهم. لا ينبغي أن ننقذهم بعد الآن!" أجابتِ المُعَلِّمَةُ برحمة: "هؤلاء مُتواطئون مع المُعَلِّمين المزيّفين. ومع أنّهم ساعدوا المُعَلِّمين المزيّفين على ارتكاب أفعالٍ شريرة، فإن بعضهم لم يُدرِك أن ما يفعله كان خطأ. لقد خُدِعوا فحسب؛ هم ليسوا سيئين."

وبارتكابهم جرائم شيطانية، تكبّدت فرقُ المُعَلِّمين المزيّفين عبئًا ثقيلًا جدًّا من الكارما، لذا يُسحَبون بسهولة إلى الجحيمات الموافقة لجرائمهم داخل بعض الكواكب المظلمة ليُعاقَبوا. وبما أنّ المُعَلِّمَةَ الرحيمة تريد إنقاذهم، فعليها أن تعرف أين تكون أجسادهم النجمية. إن إنقاذهم من شتّى أنواع الجحيمات مُتعبٌ للغاية.

ويجب امتصاص الغاز السام في السرداب قبل أن نستطيع الدخول. أخرجتُ أداة الشفط السحرية لامتصاصه، ولكن بعد وقتٍ طويلٍ لم أستطع إنهاء تنظيفه. كان يبدو أن في الداخل حيّزًا شاسعًا. وبعد جهدٍ هائلٍ، صار الهواء أنقى قليلًا، لكن على نحوٍ غير متوقّع اندفع فجأةً من السرداب ثعبانٌ شيطاني عملاق شرس، رافعًا رأسه عاليًا، بعينين ناريتين هائلتين، مُظهراً جزءً من جسده. وبحركةٍ انعكاسية استخدمتُ سيفي الثمين فقطعتُ الثعبانَ الشيطاني نصفين مع "هسهسة." بشكل غير متوقع، كان دم الأفعى الشيطانية شديد التآكل، وانطلق السم القاتل في جميع الاتجاهات، متناثرًا على الأرض مصحوبًا بصوت "فحيح". ولم يكن قادرًا على إذابة لحم الإنسان فحسب، بل كانت له أيضًا رائحةٌ لاذعةٌ سامة. كان الأمر مُخيفًا جدًّا! طرنا أنا والمُعَلِّمَةُ فورًا إلى مكانٍ بعيدٍ للاحتماء، واضطررنا إلى الانتظار حتى يتبدّد الغاز السام قبل اتخاذ خطواتٍ أخرى.

وجّهتني المُعَلِّمَةُ: «من الأفضل أن تأسريه بدلًا من قتله مباشرةً، فسمّه شديدٌ للغاية!» امتثالًا لتوجيه المُعَلِّمَة، وضعتُ طُعمًا قريبًا، وبالفعل زحفت ثلاثة أو أربعة ثعابين شيطانية عملاقة خارج الكهف. أمسكتُها بشبكةٍ ذهبية كبيرة وربطتُها بإحكام. نظرتُ إلى داخل السرداب، فلم أستطع الرؤية بوضوح. بدا أنه ممرٌّ معدني فضيٌّ أبيض. دخلتُ أنا والمُعَلِّمَةُ وانزلقنا إلى أسفل، والتوينا وانعطفنا بضع مرات حتى هبطنا أخيراً على أرضٍ داكنة بنّية مكسوّة بالطحالب.

كان الظلام شديدًا في الأرجاء، لكننا كنا لا نزال نرى الكثير من الأشجار الشيطانية الشاهقة تُطلّ علينا، باعثةً هالةً كئيبةً خانقة، وبعضها كان ينفث علينا هواءً نتنًا. كانت هذه الغابة الشيطانية الشاسعة هي موطن اختباء تلك الثعابين الشيطانية العملاقة. مشينا سريعًا نحو نهاية الغابة الشيطانية، حيث كان هناك كهفٌ بيضوي الشكل، ومدخلُه سياجٍ حديدي مُقفلٍ بقفلٍ كبير. كنا نرى على نحوٍ مُبهم أنه في الداخل ثمة الكثير من الناس قد تحوّلوا إلى هياكل عظمية لكنهم ما زالوا قادرين على الحركة. لقد تعفّن لحمهم بالكامل، ولم تكن تُرى أي بقعةٍ من الجلد سالمة!

عند رؤية المُعَلِّمَة، اندفع أولئك الآثمين نحو السياج، مادّين أصابعهم المتعفّنة حتى العظم، ويستغيثون. كان السياج الحديدي، بالطبع، شديد المتانة ولا يمكن فتحه دون أداةٍ سحرية. أخرجت دبوس تثبيت المرساة البحرية الذي صنعه وأهداني إياه تايي تشنرن نفسه، والذي كان قويًا جدًا ويمكنه تحمل الصدمات عالية الكثافة. وبرفعةٍ واحدة انفتح الباب الحديدي بعنف. فتدحرج أولئك الناس وخرجوا زحفًا.

كان فيهم رجال ونساء، جميعهم بوجوهٍ شرق آسيوية، وربما كانوا أولاسيين (فيتناميين). كانت ثيابهم ممزّقةً وقذرةً ونتنةً للغاية. وعند التدقيق، وجدتُ أن اللحم في أجسادهم كلها كان متعفّنًا، وفيه ثقوبٌ عميقة تكشف العظم، متقيّحةً ونتنةً، وقد نهشتها حشراتٌ سامة. وبعد أن يُعذَّبوا حتى الموت، كانوا يُبعثون من جديد ليتلقّوا العقاب نفسه مرارًا وتكرارًا. كان ذلك مُرعبًا إلى أقصى حد! عند رؤية هذا، صاحتِ المُعَلِّمَةُ من فرط الرحمة والحزن. أخرجت بعض الحبوب ليأكلها أولئك العصاة، فبدأ دمُهم ولحمُهم ينموان ببطء، عائدين تدريجيًا إلى هيئتهم الأصلية. كانت هناك امرأةٌ قد نهشت الحشراتُ عينيها، فلم يبقَ إلا حُفرتان عميقتان. والآن وقد نمت عيناها ببطء، استطاعت أن ترانا بوضوح. ركعت لتشكر المُعَلِّمَة، بينما بدا الآخرون غير تائبين وظلّوا صامتين.

وبّختُهم أنا بصرامة: "هؤلاء المُعَلِّمون المزيّفون بلا قوة، ومع ذلك يجرؤون على انتحال صفة مُعَلِّم مستنير. يستغلّون مكانتهم لاستغلال التلاميذ، والاعتداء الجنسي عليهم وعلى الأطفال، وجمع المال بغير حق. لقد ساعدتموهم على إيذاء الناس! ولولا رحمةُ المُعَلِّمَة اللامتناهية، لما كلّفتُ نفسي لإنقاذكم على الإطلاق. أنتم تستحقّون ذلك!" شدّت المعلّمة يدي، وهزّت رأسها، وأشارت إليّ لكي أتوقّف عن التوبيخ. لديّ طبع حادّ؛ أنا لستُ رحيمة بقدر المعلّمة! شكوتُ إلى المعلّمة: "إن لم نلقّن هؤلاء الأشرار درسًا، فمن يدري ماذا سيفعلون بعد ذلك؟ عندئذٍ ستضطرّ المعلّمة إلى اقتطاع وقتٍ ثمين من جدولكِ المزدحم جدًا لإنقاذهم مرة أخرى. كيف ستتمكّنين من إنهاء العمل؟" ضحكت المعلّمة وقالت: "أنتِ طفلة شرسة جدًا، لكنكِ معاونة جيّدة لي، وقادرة على معالجة هذا الأمر على نحوٍ مناسب."

سألتُ: "هل لا تزال الأجساد المادية لهؤلاء حيّة على الأرض؟" قالت المعلّمة: "أغلبهم كذلك، لكن إن بقيت أرواحهم في هذا المكان طويلًا، فلن تستطيع عقولهم المادية أن تستيقظ، وسيساعدون المعلّمين الزائفين على فعل الشر إلى الأبد." قلتُ: "إذًا، ما تزال المعلّمة تمنحهم فرصة لإصلاح أنفسهم. بعد عودتي، سأكشف هذا للعالم بالتأكيد، على أمل أن يراه هؤلاء المعلّمون الزائفون وفرقهم. وإلا فستضيع رحمة المعلّمة وجهودها سدى."

أومأت المعلّمة وقالت: "خذي هؤلاء الناس إلى الأعلى ودعيهم يُشفَون. أنا سأكافئك." قلتُ: "لا أريد أي مكافأة. كل ما أرجوه هو أن تعيش المعلّمة حياة مريحة. لا أطيق أن أرى المعلّمة تعيش حياة الترحال هكذا. على المعلّمة أن تعاني بلا انقطاع، وكل ذلك بسبب كارما من يقتلون الأحياء ويلتهمون لحوم أمة الحيوانات على الأرض، وبسبب هؤلاء المعلّمين الزائفين الأشدّ شراً، والآثمين، وهذا غير عادل حقًا!"

لمست المعلّمة رأسي وسألت: "ماذا ستفعلين بتلك الأفاعي الشيطانية في الخارج؟" فكّرتُ قليلًا وقلتُ: "ربما لا يزال وجود هذا النوع من الجحيم ضروريًا؟ هل أعيد إطلاق تلك الأفاعي الشيطانية إلى هنا؟" قالت المعلّمة: "هذه الأفاعي الشيطانية تتغذّى على البشر. ترشّ سمّها أولًا على لحم الإنسان، وتنتظر حتى يتآكل اللحم، ثم تمتصّ روح الإنسان وجوهره من خارج السياج."

يا له من أمرٍ مرعب! لو علم الناس أنهم سيعانون هذا النوع من الجزاء المرعب بتظاهرهم بأنهم معلّمون مستنيرون أو بمساعدتهم هؤلاء المعلّمين الزائفين في مساراتهم، لتابوا وأصلحوا حالهم فورًا، ولما تجرّؤوا قطّ على جني هذا المال القذر مرة أخرى! قالت المعلّمة برحمةٍ وحزن: "أهل هذا العالم جاهلون إلى هذا الحدّ. لن يكون الجحيم خاليًا أبدًا، لأن الناس لا يرون إلا المنافع الآنية، ولا يدرون بأهوال الجحيم التي تنتظرهم. من الأفضل أن تدعي الجميع يعرفون هذا. أنا متعبة. لنَعُد!"

قلّصتُ الآثمين ووضعتُهم في كيس صغير وصعدتُ إلى سطح السرداب. وبّختُ تلك الأفاعي الشيطانية العملاقة المحبوسة في الشبكة الذهبية الكبيرة توبيخًا شديدًا، وقلتُ: "إذا رأيتنّ المعلّمة قادمة في المرة القادمة، فعليكنّ أن تُبدين لها الاحترام! سأرى من يجرؤ على التصرّف بطيشٍ مرة أخرى!" ما إن سُحبت الشبكة الذهبية حتى فرت تلك الأفاعي الشيطانية العملاقة المرعوبة عائدةً إلى السرداب ولم تجرؤ على الحركة. وضعت المعلّمة الغطاء الحديدي المربّع على الأرض وأحكمت إغلاقه. تم إرسال أولئك الآثمين أولًا إلى بركة الشفاء الخاصة بروح البركة في العالم العلوي، ثم أُعيدوا إلى أجسادهم المادية بعد شفائهم.

مو يون، تايوان (فورموزا)

النباتية ستتجاوز الجحيم.

نباتي: تخسر الجحيم، وتكسب الجنة.

لكل من تلاميذ المعلمة تجارب روحية داخلية مماثلة أو مختلفة أو أكثر و/أو بركات من العالم الخارجي؛ هذه مجرد أمثلة قليلة. عادةً نحتفظ بها لأنفسنا، وفقاً لنصيحة المعلّمة.

لتحميل المزيد من الشهادات مجانًا، يُرجى زيارة: SupremeMasterTV.com/to-heaven
مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (14/15)
1
مختصرات
2021-05-24
57476 الآراء
2
مختصرات
2021-05-24
59764 الآراء
4
مختصرات
2021-05-24
57778 الآراء
11
مختصرات
2023-06-12
51760 الآراء
12
مختصرات
2023-10-19
49977 الآراء
13
مختصرات
2026-03-31
13661 الآراء
14
مختصرات
2026-08-17
2481 الآراء
15
مختصرات
2026-06-28
8952 الآراء
مشاهدة المزيد
مختصرات - زيارات الجنة والجحيم: شهادات (1/48)
1
مختصرات
2026-08-17
2481 الآراء
2
مختصرات
2026-06-28
8952 الآراء
3
مختصرات
2026-03-31
13661 الآراء
4
مختصرات
2025-12-26
5686 الآراء
5
مختصرات
2024-07-20
13091 الآراء
6
مختصرات
2024-06-04
9667 الآراء
7
مختصرات
2024-06-04
8735 الآراء
8
مختصرات
2024-06-04
9950 الآراء
9
مختصرات
2024-02-28
9322 الآراء
10
مختصرات
2024-01-02
12075 الآراء
11
مختصرات
2023-10-19
49977 الآراء
13
مختصرات
2023-06-12
51760 الآراء
14
مختصرات
2023-05-11
11047 الآراء
15
مختصرات
2022-12-28
9943 الآراء
16
مختصرات
2022-12-24
12873 الآراء
17
مختصرات
2022-12-21
10621 الآراء
18
مختصرات
2022-10-21
12275 الآراء
19
مختصرات
2022-10-16
11466 الآراء
20
مختصرات
2022-07-19
11856 الآراء
22
مختصرات
2022-05-05
11628 الآراء
23
مختصرات
2022-05-05
11646 الآراء
26
مختصرات
2022-02-25
11735 الآراء
36
مختصرات
2021-07-31
13658 الآراء
41
مختصرات
2021-07-06
15361 الآراء
43
مختصرات
2021-05-24
59764 الآراء
44
مختصرات
2021-05-24
18334 الآراء
47
مختصرات
2021-05-24
57778 الآراء
48
مختصرات
2021-05-24
57476 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-24
1083 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-24
4806 الآراء
كلمات من الحكمة
2026-08-24
373 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-08-24
592 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-23
390 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-08-23
1 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-08-23
856 الآراء
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-08-23
1 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل