بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

ملك مارا يشارك 10 قواعد للعالم المادي، الجزء 4 من 5

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في العالم المادي، قد ترى أن المعلم قد يعاني من هذا و ذاك، ويمرض، ويهان، ويُذل، ويُلعن، ويُتهم ظلماً، وكل أنواع الأشياء. لكن هذا لا شيء، كل هذا لا شيء مقارنة بما يتعين على المعلم أن يعانيه في العالم غير المرئي أيضاً، في نفس الوقت، أو في توقيت مختلف. حسناً. حسناً، كثير من الناس يقولون إنهم يريدون أن يصبحوا معلمين، لذا أنا أخبركم بالقليل في حال أردتم أن تعيدوا التفكير في الأمر.

وبعض ممن يُسمَّون تلاميذي يأتون فحسب، يستمعون إلى كل النظريات والكلمات والتعليمات، ويحصلون على القليل من البركة أو لا يحصلون على شيء أصلاً لأنهم مشتتون وطموحون للغاية، ثم يخرجون بعد ذلك بوقت قصير ويعلنون أنفسهم «السيدة المعلمة فلانة» و«السيد المعلم فلان» ويستغلون هذا اللقب وهذه المعرفة الضئيلة لتحقيق المكاسب والشهرة أو لاستغلال أموال الناس ومشاعرهم، بل والقيام بالتحرش الجسدي والجنسي اللعين حتى مع المراهقين الصغار! هذه هي أكبر خطيئة يمكن أن ترتكبها، وسترى نتيجة ما اقترفته يداك في الجحيم. لمجرد أنه قد تم تعميدك من قبل أي معلم أو من قبلي، لا يمكنك أن تفعل أي شيء يتعارض مع قانون الكون أو حتى مع قانون هذا العالم المادي.

فالتلقين ليس مجرد تعليمات لفظية، بل هو القدرة على الإرشاد، وهداية الأنفس إلى نور الله، وإزالة الظلام في لحظة التلقين الصامتة، وإنقاذ البشر من الجحيم، وتحرير العديد من أقارب الملقنين، والعديد من أجيالهم من الجحيم، ورفعهم إلى السماء، والاعتناء بحياتهم المادية بينما يمكنهم زيارة السماء في الوقت عينه، إلخ... إلخ...

لذا، بدافع الجشع، تقوم بتقليد المعلمين الحقيقيين بالظاهر فقط، ولكنك لا تملك القوة الإلهية لله في الداخل. ثم يستخدم الشياطين هويتك المزيفة، وجشعك للشهرة والربح ليضلوك، فتؤذي نفسك والأشخاص الضعفاء. كلاهما سيكونان عبادا للشياطين وسيؤذون المزيد من الناس!!! أعظم عذاب في جهنم ينتظرك في الجحيم الأبدي!!! ملك الكارما يسجل كل شيء، وستدفع ثمن ما فعلته بالأتباع الضعفاء والأبرياء 10,000مرة أو مليون مرة أو إلى الأبد.

لقد أخبرتكم من قبل، ربما بشكل أقل تفصيلاً وقوة، لكن يجب أن تعلموا – الكارما لا تغفر لأحا قط. أخبر المعلم بابا ساوان سينغ جي مهراجي أتباعه أن هناك العديد من الملقنين الذين ذهبوا إلى الجحيم وبقوا فيه. أنا لست الوحيدة التي تتفوه بمثل هذه الأشياء لإخافتكم أو أي شيء من هذا القبيل. ما الفائدة؟ ما الفائدة من إخافتكم؟ ما الذي سأجنيه؟ فقط لأجعلكم تكرهونني أكثر إن كنتم تكرهونني بالفعل. أرجوكم لا تكرهوني. لن تكسبوا شيئًا من ذلك. وأنا لن أخسر شيئًا من كرهكم لي. ربما القليل من سمعتي هنا وهناك، لكن ذلك لا يعني لي شيئًا. لا يهمني.

أعيش الآن وحيدة في هذه الغابة التي تزخر بالأشجار العتيقة، لن يضروني أبداً، والعديد من الأشجار هنا قد بلغت المستوى الخامس. وأنت، أين أنت الآن؟ بصفتكم بشرًا يتمتعون بالقدرات، والذكاء، والإمكانيات اللازمة لبناء ناطحات السحاب والمنازل، وصنع أدوات مذهلة للسفر إلى القمر والمريخ أو الزهرة أو أي مكان تريدون الذهاب إليه. ويمكنكم رؤية ظواهر تبعد أكثر من مليون سنة ضوئية عن الأرض. لكن أين أنتم روحياً؟ اسألوا أنفسكم وانظروا ماذا تفعلون. حتى لو فزتم في الحرب أو خسرتموها، فلن تكسبوا شيئاً. مجرد المزيد من المال، والمزيد من المنازل، والمزيد من السيارات، والمزيد من الحراس الشخصيين، والمزيد من الخوف على حياتكم من الاغتيال؟ وكم من الوقت ستحتفظون بها على أي حال؟ كم من الوقت؟ تمامًا كالسيد بوتين، كان جيدًا لبلده وجيدًا لأمة الحيوانات وما إلى ذلك. ظاهرياً بدا أنه شخص محب، لكنه خرج ليقتحم بلدًا آخر ويفعل كل أنواع الأشياء غير المعقولة والتي تتسبب بالقتل، وهذا سيكسبه كارما سوداء، كارما جهنمية.

الحق أقول لك، أياً كنت يا من تشغل منصب السيد بوتين حاليا، إذا توقفت، إذا تبت، وصنعت السلام، في غضون اثني عشر يوماً من الآن، أعدك بأن أنقذك، وأنقذ روحك. وأقول هذا وأشهد الله عليه، أشهد عليه الرب يسوع، أشهد عليه جميع القديسين والحكماء، وجميع الناس في العالم. هذا وعد حقيقي. ليس السيد بوتين فحسب، بل أي واحد منكم يشن حرباً، بدون سبب وجيه، سأستخدم قوتي بفضل الله لتنالوا الغفران وأنقذ أرواحكم من الجحيم الأكثر رعباً الذي ينتظرهم والذي لا يمكن لأحد أن يتخيله. أعلم أنني أخاطر بسلامتي لأقول لكم هذه الحقيقة. ولكن إكراما لجميع ضحايا الحرب، قلت ذلك.

لقد رحل الكثير من دعاة الحرب – بعضهم إلى الجحيم، وبعضهم خارج الساحة السياسية. فكروا رجاء في حماية أنفسكم بالسير في طريق السلام قبل أن يفوت الأوان! حتى لو لم تكن تلعب دور القائد المباشر للحرب، ولكنك تشجع القادة على شن الحرب، وتلفق القصص للدول لشن الحرب أو لاستفزازها، وتتباهى ببيع الأسلحة لخلق أوضاع تغذي الحرب، وقمع وقتل/سجن مواطنيك بكل وحشية ودون أي مبرر مما يؤدي إلى حرب من الداخل أو الخارج، فأنت في نفس فئة صانعي الحرب وستعاقب بعذاب جهنم! إن القمع الاستبدادي، والتنمر، وتعذيب أبناء الوطن أو غيرهم من المواطنين يعتبر أيضاً بمثابة شن حرب، واستفزاز للحرب، وخلق سبب للحرب حيث لا تستطيع الدول الأخرى تجاهل معاناتهم وطلب المساعدة، مما يجعل الصراع ممكناً، ويؤدي إلى الجحيم أيضاً، بالتأكيد. لا يمكنك أبداً أن تتخيل حجم المعاناة التي قد تحدث. لا أحد يستطيع. ولهذا السبب يستمر البشر في ارتكاب الخطايا، دون أن يدركوا عواقبها!

لذا، إلى القادة جميعاً، فكروا ملياً قبل أن تشنوا حربا أخرى تلحق الأذى بالناس، وبالأبرياء، وبالنساء، وبالأطفال، وبكبار السن. إن أكبر ضرر تسببونه هو لأنفسكم. أوقفوا الحروب. توبوا في الحال. واصنعوا السلام في الحال. استخدموا كل الأموال التي تُهدر على الحروب والأسلحة لمساعدة أبناء وطنكم، ولمساعدة إخوانكم من مواطني العالم. فذلك سيدخلكم الجنة خالدين فيها أبدا. فلا بد أنكم قمتم بأعمال عظيمة في الماضي لكي يتم تمجيدكم في هذه الحياة كقادة للبشر. تخيّلوا كم ستكونون أكثر مجداً هنا، وفي الآخرة في الجنة، إذا قمتم ببعض الأعمال الصالحة لأبناء الله.

ما أقوله لكم هو الحقيقة. أنا لست شخصاً سياسياً. لا يهمني ذلك. لا أحب أي أمور سياسية. إنني أخبركم بكل هذا من أجل البشرية، ومن أجل معاناتهم التي تسبب لي الألم. أو إذا قلت أي شيء آخر قبل أو بعد ذلك بخصوص معاناة الحرب وطلبت منكم التوقف، فذلك لأن قلبي يشعر بالألم تجاه سائر الأشخاص الذين يعانون من آلام مرتبطة بالحروب التي تشنونها. وأنا أخاطر بحياتي وسلامتي من خلال قيامي بذلك، بقولي تلك الأشياء.

ستصبحون حتى ملوك السماوات إذا فعلتم أشياء خيرة لأبناء الله، فقد تم تعيينكم في أعلى منصب في العالم. لا أحد في العالم أعلى منكم. أنتم رؤساء، ورؤساء وزراء لهذا البلد وذاك، بلدان قوية، توفرون كل شيء لمواطنيكم. وهم يحبونكم، ويعبدونكم. وهم يدعمونكم بالتصويت لكم أو بالقرارات الجيدة التي تتخذونها. لقد صوتوا لصالحكم. إنهم يدعمونكم. إنهم يشجعونكم. إنهم يحمونكم. لذا تخيلوا لو قمتم بمزيد من الأعمال الصالحة التي تعود بالنفع على الآخرين؛ فستعود عليك بالنفع أضعافا مضاعفة.

سواء رأيتم ذلك أم لا، فكل كلماتي لا تنم سوى عن الحقيقة. والله شاهد على أنني أقول لكم الحقيقة. لذا أرجوكم فكروا في ذلك. ادعُ الله أن يساعدكم على أن تكونوا أكثر يقظة وأن تفعلوا الأشياء الصحيحة وتكسبوا المزيد من الحسنات، حتى لا تكونوا مجرد ملوك لهذا البلد أو ذاك، بل ملوك العالم أو حتى السماء والأرض. سيُعهد إليكم بمزيد من السلطة في منصب أقوى بكثير، ليس فقط كرئيس لهذا البلد أو رئيس وزراء لتلك الأمة. ولكن إذا واصلتم التسبب في الحزن أو المتاعب للآخرين، حتى لو كانت تلك كارماهم، فستجنون الكثير من المعاناة في الجحيم. قد يكون ذلك إلى الأبد، وعندها لن يستطيع أحد مساعدتكم. لن يستطيع أحد سماع توسلاتكم أو صرخاتكم. قد لا يكون لديكم حتى الوقت الكافي للبكاء. الجحيم ليس مكانًا يمكنك رشوته أو الهروب منه.

تذكروا كلماتي، أيها القادة الأعزاء المحترمون والأقوياء والجبّارون على هذا الكوكب. ثمة قوانين أخرى غير قوانين بلدكم. هناك أحكام أخرى فوق أحكام بلدكم. هناك عقوبات أسوأ مما يمكنكم تنفيذها في السجن لتعذيب خصومكم في بلدكم. حسنًا، لدي الكثير من العمل في انتظاري، لذا سنوقف هذا الآن. آمل أن يستمع بعضكم، بل جميعكم، إلى كلامي الصادق والنابع من الإخلاص، أو ما يمكن أن يُسمى بالنصيحة، لإنقاذ أنفسكم وأقاربكم وأحبائكم والعالم بأسره. شكراً لكم.

الآن سنتحدث عن ملك مارا. بعد ذلك، سألت ملك مارا عما إذا كان هناك أي طريقة يمكن للبشر من خلالها تجنب الجحيم، وتجنب العواقب الوخيمة، وتكون طريقة ليست صعبة عليهم. فقال لي: نعم، لديه بعض المعرفة حول ذلك، وبعض القواعد، وبعض القوانين الكونية والمادية التي يعرفها. فقلت له: "أرجوك أخبرنا." لديه عشر قوانين ليشاركها معكم حتى تعرفوا كيف تختارون حياة أفضل لأنفسكم، ولا تضطروا للوقوع في مستنقع المعاناة بعد الآن، من قبيل أن تولد في هذا العالم مرة أخرى، في حياة مليئة بالمعاناة، أو الذهاب إلى العالم السفلي لمقاساة معاناة أبدية أسوأ.

رقم واحد. أنا أقول بالضبط ما قاله حتى لو كانت الكلمات غريبة عليكم. على سبيل المثال، نحن نقول: "لا تقتل" أو "أحجم عن القتل" لكنه قال: "أحب عدم قتل الأبرياء" لقد دونت ذلك بشكل موجز جدًا، لذا إذا قلت شيئًا، فقط لكي تفهموا دون التفكير كثيرًا في القواعد النحوية، فأرجو أن تسامحوني.

رقم اثنين: "أحب عدم قتل الكائنات الحية." وهذا يشمل أمة الحيوانات، أليس كذلك؟

رقم ثلاثة: "أحب جميع الكائنات الحية التي تعيش على كوكبكم." لم يقل أحب البشر وحدهم. "أحب جميع الكائنات الحية."

رقم أربعة: "أحب عدم الكذب." في تعاليمنا، في مجموعتنا، نقول: "لا تكذب. قل الحقيقة." لكنه دائمًا يضع كلمة "أحب" في المقدمة. إنه أمر مذهل. إذن، رقم أربعة: "أحب عدم الكذب."

رقم خمسة: "لا تحب تدمير الطبيعة" الطبيعة. نعم، أعتقد أن الغابات والأنهار والجبال والمحيطات، كلها طبيعة. إذن، "لا تحب تدمير الطبيعة"

رقم ستة: "لا تحب الغابة الجرداء" هذه هي كلماته. أظن أنه يعني "لا تقطع الأشجار"

رقم سبعة: "لا تحب توقف المياه المتدفقة." أوه، أعتقد، "لا..." دعوني أسأله. "لا تحب توقف المياه المتدفقة." أخبرني أن هناك مشروع سري. هذا المشروع أوقف المياه في منطقة ما أو حولها إلى مكان آخر لاستخدامها أو لاستخدام تلك المنطقة لفعل شيء آخر، ما يضر بالبيئة ويترك الناس بجوار المياه المتدفقة يعانون من الجفاف، بينما تقوم فئة من الناس ممن يستفيدون من ذلك بأمور يتعلق بمشروعهم. إنهم لا يهتمون بالناس، السكان الأصليين القريبون من تلك المياه المتدفقة ويتسببون لهم بالضرر بشتى الطرق. لذا، فإن هذه المشاريع، إذا كان هناك أي مشروع سري من هذا القبيل، يجب أن تتوقف، وإلا فسيولد ذلك كارما سوداء. قد تولد في الجحيم وتعاني من العطش على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لفترة طويلة جدًا جدًا جدًا جدًا دون أن يمنحك أحد قطرة ماء، وقد تصلى نارا في نفس الوقت لتجعلك أكثر عطشًا. كان هذا هو رقم سبعة.

Photo Caption: "الطبيعة الأنيقة في الفناء الأمامي"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (4/5)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-31
3309 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-01
2665 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-02
2542 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-03
2149 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-04
1847 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
كلمات من الحكمة
2026-06-08
501 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-08
639 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-07
657 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-07
537 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-06-07
935 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-06-07
900 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-06-06
371 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل